الشيخ علي النمازي الشاهرودي

481

مستدرك سفينة البحار

في حقه ، شغله إصلاحه عن عبادة ربه ( 1 ) . الكافي : عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : إن الشيطان يدبر ابن آدم في كل شئ ، فإذا أعياه ، جثم له عند المال فأخذ برقبته ( 2 ) . أمالي الطوسي : عن داود بن سرحان ، قال : كنا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ دخل عليه سدير الصيرفي ، فسلم وجلس ، فقال له : يا سدير ، ما كثر مال رجل قط إلا عظمت الحجة لله عليه . فإن قدرتم تدفعونها على أنفسكم فافعلوا . فقال له : يا بن رسول الله ، بماذا ؟ قال : بقضاء حوائج إخوانكم من أموالكم . ثم قال : تلقوا يا سدير بحسن مجاورتها ، واشكروا من أنعم عليكم ، وأنعموا على من شكركم ، فإنكم إذا كنتم كذلك استوجبتم من الله الزيادة ومن إخوانكم المناصحة . ثم تلى : * ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) * ( 3 ) . ذم كسب الحرام وفضل تركه : في وصايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا باذر ، من لم يبال من أين اكتسب المال ، لم يبال الله عز وجل من أين أدخله النار ( 4 ) . أمالي الطوسي : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ومن كسب مالا من غير حله ، أفقره الله عز وجل ( 5 ) . معاني الأخبار ، أمالي الصدوق : عن عبد الله بن بكر المرادي ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أي الخلق أشح ؟ قال : من أخذ المال من غير حله ، فجعله في غير حقه ( 6 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 14 / 329 ، وط كمباني ج 5 / 410 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 629 ، وجديد ج 63 / 260 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 135 ، وجديد ج 71 / 47 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 26 ، وجديد ج 77 / 86 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 16 ، وج 17 / 36 ، وجديد ج 69 / 382 ، وج 77 / 120 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 202 ، وجديد ج 75 / 311 .